المنتخب المغربي ينهزم أمام تنزانيا بـ 3 أهداف لواحد

الاثنين, مارس 25, 2013 | | | 0تعليقات
 

انهزم المنتخب المغربي لكرة القدم أمام المنتخب التنزاني بثلاثة أهداف لواحد، في العاصمة التنزانية دار السلام، ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل، فيما طالب الجمهور المغربي بإقالة اتحاد الكرة المغربي ومدرب الفريق بعد الخسارة المهينة. انتهى الشوط الأول للمباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله، مع سيطرة خفيفة للمنتخب المغربي، أضاع من خلالها لاعب الرجاء البيضاوي حمزة أبو رزوق سيلاً من الأهداف.
ودخل المنتخبان الشوط الثاني بعزيمة أكبر على التهديف، وهو ما تأتى للمنتخب التنزاني في حدود الدقيقة 46 عن طريق اللاعب أوليموينغو، الذي استغل خطأً فادحًا لدفاع منتخب المغرب، ليعلن بداية مسلسل الأهداف واضعًا الكرة في شباك الحارس نادر المياغري.
وبينما اعتقد الجميع أن أبناء رشيد الطاوسي يتجهون صوب تعديل الكفة، بعد المحاولات المتكررة لكل من حمزة أبو رزوق وعبد العزيز برادة وعبد الإله الحافيظي، أتت رصاصة الرحمة من أقدام اللاعب التنزاني ساماتا، في حدود الدقيقة 67 من المباراة، بعدما انفرد بحارس منتخب المغرب، مستغلاً خطأً فادحًا من ثلاثي الدفاع عبد الرحيم شكير ويونس حمال ويوسف بلخضر.
ولم تتوقف الأخطاء الدفاعية للمنتخب المغربي عند هذا الحد، بل تواصلت بخطأ قاتل من مدافع الجيش الملكي عبد الرحيم شكير، استغله المهاجم التانزاني توماس، الذي مرر كرة لزميله ساماتا، معلنًا عن الهدف الثالث لأصحاب الأرض في مطلع الدقيقة 80.
ورغم التغييرات التي قام بها مدرب المنتخب المغربي رشيد الطاوسي بإدخاله لاعب غرناطة الإسباني ليوسف العربي مكان لاعب أوكسير الفرنسي شهير بلغزواني، ولاعب الفتح الرباطي إبراهيم البحري مكان صانع ألعاب نادي خيتافي الإسباني عبد العزيز برادة، ومهاجم غلطة سراي التركي نور الدين امرابط مكان مهاجم الرجاء البيضاوي عبد الاله الحافيظي، إلا أن هذه التغييرات لم تؤتِ أكلها، بل الأكثر من ذلك أهدر المنتخب التنزاني هدفين محققين بعد ارتطام كرتين متتاليتين بالعمود الأفقي والخلفي لمرمى نادر المياغري.
وانتظر المنتخب المغربي الوقت بدل الضائع، ليتمكن البديل يوسف العربي من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه، بعدما استغل خطأً فادحًا لحارس مرمى المنتخب التنزاني.
وصرح مدرب المغرب رشيد الطاوسي عقب انتهاء هذه المباراة، مبررًا نتيجة اللقاء بأن "التجربة خانت لاعبي المنتخب المغربي"، مؤكدًا أن "الرطوبة والحرارة العاليتين كان لهما دور كبير في النتيجة، إضافة إلى الجانب النفسي للاعبين".
ووصفت الصحافة المغربية نتيجة المقابلة بـ "هزيمة العار التي لا يمكن محوها من تاريخ كرة القدم المغربية"، خاصة أنها جاءت أمام منتخب مغمور، مطالبة باتخاذ إجراءات جذرية، لا سيما أن المغرب مقبل في مطلع العام 2015 على تنظيم كأس أفريقيا على أرضه وأمام جمهوره.
وطالب الشارع الرياضي المغربي بضرورة إقالة جامعة الكرة المغربية وكذا مدرب المنتخب رشيد الطاوسي، محملين إياهم نتيجة المباراة، خاصة وأن الأخير اعتمد بشكل كبير على لاعبي البطولة المغربية المحلية المفتقدين للتجربة الدولية، وتجاهله التام لترسانة من النجوم الذين ينشطون في كبريات الأندية الأوروبية.
وأصبح المنتخب المغربي عقب هذه النتيجة يحتل المرتبة الثالثة في سبورة الترتيب برصيد نقطتين، جمعهما من تعادلين أمام الكوت ديفوار وغامبيا، متخلفًا عن الكوت ديفوار صاحب المركز الأول برصيد 7 نقاط، والمنتخب التنزاني صاحب المركز الثاني برصيد 6 نقاط، بينما يحتل المركز الرابع والأخير المنتخب الغامبي بنقطة وحيدة. ليقلص المنتخب المغربي بذلك من حظوظه في الصعود لنهائيات كأس العالم في البرازيل 2014.


هل أعجبك الموضوع ؟

مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ©2014